الثلاثاء، 23 يونيو 2009

علـى شـاطـئ بيـروت ..


في وقت الشروق
وعلى شاطئ بيروت
ودرجه الجو لاتتعدى الواحد والعشرون
جلسنا على الكرسي المقابل للشاطئ كنت جالسه بقربه
ويدياي ملتفين على ذراعه وأهمس له قلبك .. ملاكك .. تحبك
وهو يقترب مني أكثر وأكثروكأني بهمسي له أجذبه لقربي أكثر
أرى الغيوم بدأت تضم بعضها البعض والريح أخذت تلعب بشعر حبيبي
يبتسم ويقول أظنها ستمطر
يقف ويذهب ليعود وقد بدأ المطر بالهطول
عاد ومعه مظلته التي أهديته أياه قبل سفره هذا العام
جلس بقربي وفتحها ووضعها بيننا نحن الأثنين
ليناظرني ويقول لاشيئ يحلوألا وأنتي بقربي
فأبتسم بخجل ويضحك هو من خجلي ويضم يدي بقوه ألى قلبه
ويقول أنتي ساكنه هنا أيتها الجذابه السمراء
أهذا ماتحبين البحر والشروق ويشير على نفسه بغرور وأنا مالك قلبك
أناظره وتعابير الخجل قد أذابتني من عسل كلامه
وأقول أنا أحبك أنت فقط
ولاكن كل شيئ أنت تجمله بناظري
عندما تكون بقربي
يضع رأسه على كتفي
ويقول غني لي أو أسمعيني أحساسك ويغمض عيناه
أضم يدي بيده وأقول له ماكتبة فيه من قصائدي وأقبل رأسه
يرفع راسه ويناظرني ويقول أقسم لو أنك تأكلين لأكلتك
وأضحك من جنونه في عشقي وعشق لوني الذي يستوحيه بأنه شوكولاه مخصصا له فقط
ويخف هطول المطربعد أن تبللنا من زخاته
وأناظر عيون حبيبي وقد غلبهم النعاس من كثر سهر
ونقوم ونمشي والمظله فوقنا على شاطئ
حتى وصلنا ألى فندقنا الذي أوينا فيه
وينام حبيبي بعد أن ذبت من تدليعه لي وحبه
حفظه لي ربي الرحمن
وأبقاه لي طول الأزمان

حبيبتك بحر الأحساس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق