
على كرسيي .. وبالقرب من نافذتي
وعلى صوت مخاوي الليل وهو يشدو
مرجع لحب غير الغير مبداه ..
أرى الغيوم الحمراء قد ملأة سرمدي ليلي
وأسمع زخات المطر قد بدأت تهطل
أخذة أنفاسي .. وتغطيت بردائي
وأحس أنا نبضي من كثر العذاب والوله قد توقف
أغمضت عيناي ورحلت بخيالي لبعيد
وأحس بأنا كل نبضه بقلبي تصرخ بأشتياق وحب لك
وأنا كل دمعه تنزل من عيني كلها ألم فراق وألم عشق لك
وترحل بي خيالاتي لبعيد أكثر لتوصلني بقربك
لأراك أنت يامن كنت حبيبي
لأراك لابسا شماغك الذي يعجبني عليك
واناظرك .. وأبتســــم ..
وأشعر أنا يدي قد لامست يداك
ويضرب الرعد بصوته المخيف وأفتح عيناي التي غرقت بالدموع
وأرجع من منتصف خيالي بعد أن تبلل ردائي من دمعي
وأمسح دمعاتي وأنهض من كرسيي وأرتمي بفراشي
وأقول بداخلي ...(( إلهي عليك العوض))
وأستسلم لوحدتي وأنام لوحدي
وليس معي إلا من توكلة عليه
وأغمض عيني وأرحل بنومي
عسى ربي أن يكتب بعد ذلك خيرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق